أجيال الحواسيب و أنواعها

لا شك أن الحاسوب الذي أمامك عزيزي القارئ مر بعدة مراحل و أزمان مختلفة لتراه اليوم بهذا الشكل و السهولة مقارنة بالماضي. فقد صغر حجمه بالإضافة الى القدرة و الكفاءة العالية هو ثمرة جهود الآخرين من علماء الرياضيات و الفيزياء و الفلاسفة و غيرهم.


نبذة تاريخية

قبل آلاف السنين إستخدم الصينيون عداداً يسمى أباكوس لإجراء العمليات الحسابية به و هو عبارة عن صفوف من الخرز معلقة على أسلاك تسمح بإجراء العمليات الحسابية بسرعة و دقة.

في عام 1642 قام العالم الفيزيائي الفرنسي باسكال بإختراع آلة حاسبة ميكانيكية تقوم بإجراء العمليات الحسابية و ذلك بدوران التروس المكونة للآلة الحسابية و كانت الحاسبة التي إخترعها تقوم بعمليتين فقط هي الجمع و الطرح و قد سميت لغة البرمجة Pascal بهذا الإسم تكريماً له و تقديراً لجهوده.

 

حواسيب الجيل الأول 

كانت حواسيب الجيل الأول كبيرة الحجم و تحتاج إلى تبريد مستمر و بطيئة و تعتمد على تقنية التفريغ الهوائي أي كانت تعمل بالصمامات المفرغة من الهواء و أنابيب أشعة المهبط، و إستخدمت لغة الآلة (Machine Language) في برمجته و عرفنا سابقاً ما هي لغة الآلة التي تتكون من (0 و 1) و الشريط الممغنط لحفظ البيانات وقارئ البطاقات المثقبة لإدخال و إخراج البيانات, و في عام 1946 قامت شركة IBM بإختراع أول حاسب إلكتروني رقمي و كان يسمى ENIAC حيث تكّون هذا الحاسب من 18000 صماماً مفرغ من الهواء.

 

حواسيب الجيل الثاني

في حاسبات الجيل الثاني بدأ تطور الكمبيوترات و أصبح حجمها أصغر من السابق و قلت التكلفة و تم إستخدام تقنية الترانزستورات بدلاً من تقنية الصمامات المفرغة من الهواء, و الترانزستور هو شريحة إلكترونية ( عنصر كهربائي ) شبه موصل للكهرباء و يتحكم في تدفق التيار الكهربي, و ظهرت لغات البرمجة كلغة التجميع (Assembly Language) التي تعتبر من لغات المستوى المنخفض و تطورت التكنولوجيا و أصبحت عملية البرمجة سهلة و أقل تعقيداً.

 

حواسيب الجيل الثالث  

فيها تم إستخدام الشاشات لعرض البيانات، و لوحة المفاتيح لإدخال البيانات حيث ظهرت الدوائر الكهربائية المتكاملة و هي عبارة عن دوائر إلكترونية على شريحة صغيرة من السيليكون تحتوي على ملايين من المعدات الإلكترونية، أيضاً ظهر نظام المشاركة في الوقت (Time sharing)، و ظهرت شبكات الحاسب و الحزم البرمجية الجاهزة و أصبحت الحواسيب أصغر بكثير.

 

حواسيب الجيل الرابع

ظهر أول معالج دقيق أو (Microprocessor) لصناعة الكمبيوترات و أصبح بالإمكان إستخدامه في صناعة الاجهزة مثل الساعات الرقمية، السيارات، و الحواسيب الشخصية, ثم تطورت وسائل التخزين المختلفة, و ظهرت ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، و البرمجة الهيكلية التي تقسم البرنامج إلى برامج فرعية ليعمل عليه مجموع مبرمجين بعدها يتم تجميع البرامج و جعلها برنامجاً واحد.

 

حواسيب الجيل الخامس: حتى الآن

فيه ظهرت الحواسيب المحمولة و الحواسيب الكفية و انتشرت ذاكرة Cash و تسرّع الوصول الى البيانات داخل الحاسب، والأقراص الضوئية (CD ROM) و أجهزة متعددة الوسائط (Multimedia) و أيضاً ظهرت البرمجة الموجهة (OOP)، الذكاء الإصطناعي، أنظمة دعم القرار و الانظمة الخبيرة و ازدهرت نظم المعلومات بشكل كبير بسبب ظهور الإنترنت حتى سمي هذا العصر عصر المعلوماتية.

 

أنواع الحواسيب

 للحواسيب عدة أنواع نظراً لأغراضه المختلفة منها:

  1. الحواسيب الكبيرة المركزية (Mainframe).
  2. الحواسيب العملاقة (Super Computer).
  3. السيرفرات أو الخوادم (Servers).
  4. حاسب مساعد.
  5. حواسيب كفية.
  6. حواسيب مدمجة.
  7. الحواسيب السخصية.

 

مجالات إستخدام الحاسوب

الحاسوب مستخدم في كثير من المجالات اليومية, من بعض هذه المجالات:

  1. الصناعة.
  2. التعليم.
  3. التجارة.
  4. الأمن.
  5. الصحة.
  6. الترجمة.
  7. الهندسة.
  8. الإستخدامات الشخصية للتواصل و الترفيه إلخ..



يتضمن: Hardware , Operating Systems

آخر تحديث: 19-12-2021

الكاتب

ياسر عبدالله

أدرس علوم الحاسوب في المرحلة الثانوية , شغوف بعالم الحواسيب و الإلكترونيات و البرمجة. أحب مساعدة الناس وأحب الخير للجميع.

تعليقات

لا يوجد أي تعليق بعد

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول حتى تتمكن من إضافة تعليق أو رد.

تقييم المقال

لم تقم بتقييم المقال بعد!

الدورات

أدوات مساعدة

أقسام الموقع

دورات
مقالات كتب مشاريع أسئلة